Yahoo!

السلطة الفلسطينية مازالت تتربص بغزة

كتبها nazema saadeldin ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 17:36 م

السلطة الفلسطينية مازالت تتربص بغزة

فتح وحماس انقلاب علي الانقلاب أم علي الشرعية؟!

نظيمة سعد الدين

عندما قامت حماس بالحسم العسكري في القطاع لصالح منع الفلتان الأمني، أسماه عباس.. الانقلاب علي الشرعية واليوم.. وبعد استقرار الأوضاع في غزة. يحاول عباس ومعاونوه، الانقلاب علي الاستقرار الأمني وإعادة الانفلات مرة أخري.
في الوقت التي تتصاعد فيه الدعوات الوطنية (عربية- دولية- فلسطينية) بضرورة إجراء حوار (فلسطيني- فلسطيني) لرأب الصدع الداخلي، تتمسك فيه السلطة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس بموقفها المتعنت الرافض لإجراء أي حوار مع حماس،
وفي ذات الوقت تتمسك باستماتة بلقاءاتها المشبوهة عديمة الجدوي، مع رئيس الوزراء الصهيوني، أيهود أولمرت.. والتي بالرغم من كثرتها أصبحت ليست فقط محصلتها صفرا بل باتت تشكل خصما من المشروع الوطني، وحقوق الشعب الفلسطيني، ولم يكتف الرئيس أبومازن وإعلامه المريض بإعلان عن حوادث غير حقيقية، أو قلبها لكي تصب في تيار تشويه حركة المقاومة الإسلامية حماس، بل سعي بكل جهد لتفجير مشاكل غير حقيقية، واختلاق أكاذيب.. لكي يتم تشويه حالة الاستقرار والهدوء التي باتت تنعم بها غزة بعد التوتر الأمني الذي ظل يؤرق أهلها لسنوات، وذلك بالطبع حتي تخفي عن الأعين القصور التي كانت تعانيه حكومات فتح السابقة، والتي كانت تلاقي كل دعم ومساعدة دولية وعربية، وبالرغم من ذلك فشلت في حل القضية الأولي، وهي «التوتر الأمني»، وفي الوقت ذاته نجحت حركة حماس بامكانياتها المحدودة (نتيجة للحصار الاقتصادي) في تحقيق مناخ مستقر، لم يشهده القطاع منذ دخول السلطة الفلسطينية في التسعينيات.. ودأب الإعلام المريض في رام الله علي خلق الأكاذيب وتشويه الحقائق، حتي يؤكد للعالم بأن حماس مستبدة، وفشلت في الحسم الأمني في القطاع، وأنها إرهابية وديكتاتورية؟!
وحتي تظهر حكومة «فياض» بأنها حامية الحرية والديمقراطية بالرغم من أنها تمنع أي فرد في الضفة من التعبير عن رأيه، إذا كان يصب في مصلحة حماس!! وكأن حماس أصبحت جزءا من الاحتلال.. علما بأن المستفيد الوحيد من ذلك هو الكيان الصهيوني وعملاؤه.
عندما أعلنت القوة التنفيذية عزمها منع استعمال السلاح في الأفراح كانت تريد أن تسيطر علي مظاهر فوضي السلاح في القطاع، وحتي لا يتسبب ذلك في توتير الأجواء، علي أن تحافظ علي سلاح المقاومة «مشهرا» في وجه الاحتلال، وقد نفذت القوة ذلك القرار، وعندما كان هناك عرس لأحد أعضاء الجهاد الإسلامي وتم إطلاق نار متبادل مما أحدث إصابات، ولكن دعاة الفتنة، قالوا إن اشتباكات بين حماس والجهاد، في محاولة لإثارة الشغب وتعكير الأجواء بين الفصيلين، ولكن سرعان ما ظهرت الحقيقة وتمت السيطرة علي الأمر.
المظاهرة حق مشروع لأي فرد، شرط ألا يضر بالآخرين، وأن يكون الهدف منها شرعيا وقانونيا، فلا يعقل أن يتظاهر لص، لأن هناك نية لمحاسبته، ولا يعقل أن يتظاهر قاتل رافضا القصاص، إلي جانب ذلك، من المفروض أن تكون المظاهرة لها هدف واضح وليس في مصلحة أحد ضد أحد آخر، وقد دأبت حركة فتح، قبيل سيطرة حماس الأمنية علي القطاع بتسيير مظاهرات ضد حماس، لتظهر حماس بأنها مرفوضة شعبيا، بالرغم من شعبية حماس، والتي جاءت نتيجة الانتخابات التشريعية السابقة لتؤكدها.. ثم عادت هذه الأيام بعد الأيادي العابثة، لتسيير المظاهرات مرة أخري، لإظهار الوضع في غزة بالمتدهور، وعقب ذلك أعلنت حركة حماس «حظر» جميع أشكال المظاهرات في قطاع غزة، وفرض ضرورة الحصول علي ترخيص قبل
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنيس صايغ: رجل «المسار العلمى» الذى أقلق إسرائيل

كتبها nazema saadeldin ، في 8 يناير 2011 الساعة: 12:53 م

 


نظيمة سعد الدين <!–
نظيمة سعد الدين

nsaadeldeen@hotmail.com
–>
الحوار المتمدن - العدد: 2904 - 2010 / 2 / 1
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
     Bookmark and Share

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

حتى إذا وصلتَ فى الموعد المحدد، يُشعركَ أنيس صايغ بأنكَ تأخرت. ذلك لأنّ حرصه على الدقّة يجعله مستعداً للموعد قبل حلوله.هذا هو انيس صايغ الذى قابلته فى حياتى مرة واحدة ،وسمعت حكايات ممن عملوا معه جعلتنى أتمنى أن اجلس بجواره عمرى كله لأنهل من علمه الذى لاينفذ..فكان اللقاء بفندق أمية بدمشق أكتوبر الماضى وكان صايغ كعادته ينتظر مجموعة من الباحثين الذين ينتظرون حضوره القليل مؤخراً،نتيجة لتقدمة فى السن ..وحركته التى أصبحت بطيئة،لكى يتناقشوا معه فى أفكار وقضايا يحملونها فى سبيل القضية..فهم لايملكون إلا الجهاد بالقلم.

**من أين تبدأ؟ وكيف تلخص حياة الرجل المليئة بالإنجازات؟ تنظر إلى حجمه الضئيل، وتقول لنفسك: لا بدّ من أنه شغَّل أكثر من شخصٍ فى داخله كى يفعل ما فعله. ثم إنك لا تنجح فى إبعاد فكرة أنه واحد من عائلة صايغ الشهيرة التى أصدر عشرة من أفرادها أكثر من مئة كتاب معظمها مشهور.

وترأس ثلاثة منهم رئاسة تحرير عشر صحف يومية ومجلات شهرية. وأنه رابع ثلاثة من الصيَّاغ الكبار: يوسف الذى ألَّف عشرات الكتب والدراسات الاقتصادية، وترأس اتحاد الاقتصاديين العرب سنوات عدة. وفايز المفكر والقيادى فى الحزب السورى القومى، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاحقاً. وتوفيق الشاعر، صاحب مجلة «حوار» التى طبعت فى الستينيات.

**البداية:ولد أنيس صايغ فى طبريا الفلسطينية لأب سورى كان قسيساً إنجيلياً، وأم لبنانية من البترون. كان الإخوة يدرسون بالجامعة الأمريكية فى بيروت ويعودون إلى طبريا. بعد النكبة، نزح صايغ مع العائلة إلى لبنان. استعاد جنسيته اللبنانية عام 1958 ثم جنسيته السورية عام 1973. الانتماءات الثلاثة جعلت الإخوة قوميين سوريين بالولادة. يوسف وفايز كانا عضوين فى الحزب. أما هو فكان واحداً منهم من دون عضوية رسمية. لم يكتفِ أنيس صايغ بهوياته الثلاث، فزادها بزواجه من أردنية. يضحك حين تقول له إنّه جمع مجد الحزب القومى السورى من أطرافه.

**نكبة فلسطين:أراد صايغ أن يدرس التاريخ، لكن الجو السياسى والحزبي المحموم في الجامعة الأميركية، وتزامن ذلك مع نكبة فلسطين، أوقعه فى فخّ السياسة. صايغ الذى رافقه شعور بالندم على ذلك، وجمع لاحقاً بين شغفه بالتاريخ وتخصّصه فى السياسة من خلال عمله مديراً لمركز الأبحاث الفلسطيني والموسوعة الفلسطينية. قبل ذلك، سينشر، طالباً، مقالاته التاريخية الأولى في جريدة «الحياة»،بعد التخرج (1953) حتى التحاقه بجامعة «كامبردج» (1959) كتب فى «النهار» و«الأسبوع العربى». خلال تلك الفترة، أصدر كتابه الأول: «لبنان الطائفى». ثم ابتعد عن القوميين وصار ناصرياً. نشر كتباً أخرى وعمل فى تحرير عدد من الموسوعات والقواميس، قبل أن يبدأ مشروع حياته.

**مشروع حياته:فى عام 1966، وصلته ــــ وهو فى لندن ــــ برقية من شقيقه فايز الذى كان قد أسس مركز الأبحاث بمنظمة التحرير الفلسطينية أوائل عام 1965، يطلب منه الاجتماع مع أحمد الشقيرى، رئيس المنظمة وقتها، للبحث فى مشروع سبق أن تحدث معه بشأنه وهو إصدار موسوعة فلسطينية.

قدم فايز استقالته، وكُلِّف هو برئاسة المركز والعمل على إنجاز الموسوعة معاً. طوال عشر سنوات، استأثر المركز بكل طاقته ووقته ووجدانه، فضلاً عن ترؤسه لتحرير مجلة «شؤون فلسطينية» التى أسّسها عام 1971. صار المركز أنيس صايغ، وصار هو مركز الأبحاث. يضحك وهو يستعيد مخاطبة الوزير السابق فاروق البربير له فى ندوة تكريمه بـ«عزيزي أنيس مركز الأبحاث».

كان مركز الأبحاث أهم إنجاز ثقافي فلسطيني. هناك عمل وتدرّب عشرات المثقفين والكتاب الذين يعتبرون مرورهم بالمركز لحظة تاريخية ومفصلية في مسيرتهم الإبداعية الشخصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ أجدادنا.. الذين رفضوا الخضوع للمحتلين-وعد بلفور-

كتبها nazema saadeldin ، في 8 يناير 2011 الساعة: 12:51 م

 


نظيمة سعد الدين <!–
نظيمة سعد الدين

nsaadeldeen@hotmail.com
–>
الحوار المتمدن - العدد: 2863 - 2009 / 12 / 20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
     Bookmark and Share

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

نظيمة سعد الدين
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومى للشعب اليهودى فى فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التى تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن بفلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسى الذى يتمتع به اليهود بالبلدان الأخرى".
ذلك هو نص الرسالة التى أرسلها وزير الخارجية البريطانى "آرثر جيمس بلفور" إلى اليهودى "ليونيل وولتر دى روتشيلد" فى الثانى من نوفمبر عام 1917م،والتى سميت فيما بعد بوعد بلفور!! والتى وعده فيها بمساعدة اليهود بإقامة وطن قومى لهم فى فلسطين، ما أسماه المؤرخون فيما بعد، " وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
وقد اختلفت ردود أفعال العرب اتجاه التصريح بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التى قابل العرب بها وعد بلفور، أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودى بفلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها فى الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة بفلسطين، بأن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التى وصلت إلى فلسطين فى ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمان خليفة هرتزل!!!… وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمة لهم.
أما الشعب الفلسطينى فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التى بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929م، ثم تلتها ثورة 1936م .من جهتها اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستنداً قانونياً لتدعم به مطالبها المتمثلة فى إقامة الدولة اليهودية بفلسطين، وتحقيقاً لحلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومى لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ فى أعقاب المؤتمر الصهيونى الأول الذى عقد بمدينة بازل بسويسرا عام 1897م، والذى أقرّ البرنامج الصهيونى، وأكد على أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودى بفلسطين.
وادعى اليهود قبل عقد مؤتمرهم الصهيونى الأول، وإعلانهم عن قيام إسرائيل، أن لا وجود عربي يذكر بفلسطين، وهذا ما فندته الحقائق التاريخية وشهادات الفلسطينيين الذين عايشوا الاحتلال الإسرائيلى، حيث تؤكد شهادات استحضرها فلسطينيون عايشوا ما قبل النكبة أن وجود اليهود كان غير مرغوب بين الفلسطينيين، ولكن الوجود البريطانى عزز من وجودهم.
ويشير كتّاب التاريخ إلى أنه وبعد إعدام البريطانيين لعز الدين القسام الذى أخذ الثورة الفلسطينية على عاتقه، تنبه الناس لوجود اليهود، وصارت حرب الفدائيين مزدوجة، حيث حارب الفدائيون الجنود البريطانيين واليهود فى آن واحد، ونفذوا العمليات العسكرية البسيطة، وهجموا على المستوطنات الإسرائيلية.وتابعت الثورات الفلسطينية وهذه المرة على نطاق أوسع، فأعلن الإضراب الجماعى عام 1936، ومنع المناضلون دخول الطعام للمستوطنات اليهودية، وتزايد الوعى الفلسطينى بخطورة وجود اليهود، فقد المقاومون البريطانيين واليهود، حتى قدموا الاقتراحات لفك الإضراب.
ومن ضمن اقتراحات البريطانيين، إقامة دولة مشتركة، يحسب فيها خمسة فلسطينيين مقابل ثلاثة من اليهود، ولما لم تنجح اقتراحاتهم، نفوا "المحرضين" حسب رأيهم إلى جزيرة "سيسل" وكان وجهات القوة الإسلامية والوطنية بفلسطين أمثال الحاج أمين الحسينى من أول المنفيين، لتحريضه المواطنين على الثورة ورفض الوجود "اليهودى".وأدرك الفلسطينيون خطورة "اليهود"، واستمروا فى العمل المسلح، حتى النكبة الفلسطينية واحتلال اليهود كافة الأرض الفلسطينية.
لم تتوقف الحكومات البريطانية المتعاقبة على مدى اكثر من تسعة عقود ماضية عن دعم وتعزيز المشروع الصهيونى والدولة الصهيونية، فى الوقت الذى لم تتوقف فيه ابدا عن حبك المؤامرات وصناعة الاحداث بالمنطقة لصالح تلك الدولة وعلى حساب الامة والعروبة .!!
وبعد "بلفور" – كما يشير التاريخيون- احتلت بريطانيا كامل الأرض الفلسطينية، وشرع الجنرال "اللمبي" قائد القوات البريطانية في فلسطين آنذاك بفتح أبواب الهجرة لليهود للاستيطان في القدس"، حيث كان وجود اليهود لا يتجاوز 3% من السكان، لكن الاحتلال البريطانى جعل منهم أصحاب شأن ومشاركين أساسيين فى قرارات الحكومة:"فى حين هُمش الرأى العربى ولم يؤخذ به".
وعند انتهاء الانتداب لم يتجاوز عدد اليهود بفلسطين 32% من سكانها، إلا أنهم استمروا فى الهجرة والاستيطان، كما وأن تهيئة الهدنة العربية -اليهودية الطويلة للأجواء بعد النكبة، شجعت اليهود على إعلان ما يسمى بـ"دولة إسرائيل" على الأراضى الفلسطينية.لم يكن "وعد بلفور" ليرى النور ويطبق على ارض الواقع فى فلسطين لو تحملت الأمة والدول والأنظمة العربية حينئذ مسئولياتها القومية والتاريخية؟.
وفى الحقيقة لم تكن فلسطين لتضيع وتغتصب وتهوّد لو تصدى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطرش من غير زفة!!

كتبها nazema saadeldin ، في 30 مارس 2010 الساعة: 09:53 ص

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

 

لقد احترت من أمر" الرئيس" الفلسطينى محمود عباس فقد أقحم نفسه عدة فى صفقة الأسرى علما بأنه لا علاقة له بتلك الصفقة من قريب أو بعيد.. لأنه بمنتهى البساطة لم يكن فصيلة احد الفصائل التى قامت بأسر الجندى الاسرائيلى جلعاد شليط..واعتقد بل إنى متأكدة بأنه لو كان يدرى بالعملية لإحباطها فى مهدها وقمع منفذيها..وان عرف بمكان جلعاد لقام بنفسه بإعادة جلعاد لباب بيته ..ولكنة أصر دوما على إقحام نفسه فى قضايا لا يملك منها شئ..ومنها تلك القضية..ولعل ذلك ظهر جلياً عندما قام بزيارة مصر الأسبوع الماضى.حيث أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بين حماس وإسرائيل لإطلاق سراح الجندى الأسير. وماهى إلا يومين..وخرجت علينا وسائل الإعلام الإسرائيلية لتؤكد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»نقل رسالة واضحة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو تتضمن تشجيعا واضحا وحثا على إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حماس وإطلاق سراح الجندى جلعاد شاليط مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين حتى وإن كانت «أيديهم ملطخة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطة الفلسطينية مازالت تتربص بغزة

كتبها nazema saadeldin ، في 9 مايو 2009 الساعة: 15:33 م

حوارات البديل مع مسئولي الفصائل الفلسطينية طباعة ارسال لصديق
05/09/2008

تستضيف القاهرة منذ أيام حوارات ثنائية مع الفصائل الفلسطينية، التي تقاطرت عليها في محاولة للتوافق علي أسس لم الشمل الفلسطيني. «البديل» أجرت سلسلة حوارات مع مسئولي هذه الفصائل، وتعرض اليوم حوارين. الأول مع محمد الهندي، مسئول قطاع غزة في حركة الجهاد الإسلامي. أكد فيه أن مصر هي صاحبة الدور الأساسي في الحوار الفلسطيني الذي ستكون فيه الجامعة العربية مجرد مظلة. وحذر من أن يتحول أي اتفاق إلي مجرد مسكن مثل اتفاق صنعاء، واعتبر أن تشكيل حكومة انتقالية هو المدخل الصحيح لحل المشاكل الفلسطينية.
 ورأي رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن حوار القاهرة يمكن أن ينجح إذا بحثت الفصائل عن قواسم مشتركة بلا أجندات خاصة. لكنه أطلق صيحة تحذير من أن الحروب الأهلية الفلسطينية تحدث دائما بعد «حوارات ثنائية».

أجرت الحوارين : نظيمة سعد الدين

 

 

محمد الهندي مسئول غزة في حركة الجهاد الإسلامي: طباعة ارسال لصديق
05/09/2008

الجامعة العربية مجرد مظلة للحوار الفلسطيني ومصر صاحبة الدور الأساسي

«البديل» التقت الدكتور محمد الهندي، مسئول غزة في حركة الجهاد الإسلامي للوقوف معه علي أحدث ما توصلت إليه هذه الحوارات، وموقف حركة الجهاد منها وكان  هذا الحوار.
> لماذا كنتم أول من وجهت له الدعوة؟ ـ علي اعتبار أن «الجهاد» تلعب دورا مهما في الساحة، ومن ثم لمست الإدارة المصرية ذلك الدور وأهميته وعدم تحيزنا لجهة ضد أخري، وكذلك لأن الجهاد ليست لها مطامح للسلطة، ومن ثم تعتبر علي الحياد.
> ما موقف حركة الجهاد الإسلامي من مفاوضات الفصائل في القاهرة؟
ـ لسنا طرفا في المشاكل الداخلية، ولذلك كنا نحاول طوال الوقت، أن نعمل علي تقريب وجهات النظر، وأن نلعب دورا في تجسير هوة الخلافات بين فتح وحماس.
> هناك حديث عن دور لجامعة الدول العربية؟
ـ تمثل الجامعة العربية غطاء، أي «مظلة» للمفاوضات فقط، أما الدور الأساسي فهو لمصر، بمعني أن مصر هي صاحبة العلاقة الوثيقة بالوضع الفلسطيني، لا يمكن أن نتحدث عن مصر، كما نتكلم عن تونس أو ليبيا أو أي دولة أخري، بالنسبة للوضع الفلسطيني.
> ما المبادئ التي انطلقتم منها في وجهة نظركم؟
ـ لم نقدم صيغاً مكتوبة، ولكننا تحدثنا عن قضايا الخلاف، مثل قضية تشكيل حكومة فلسطينية، فنحن في حاجة إلي حكومة وحدة وطنية، ولكن هناك إقراراً علي ضرورة العودة إلي أوضاع ما قبل 14 يونيو، وإذا كانت هناك حكومة وحدة وطنية دعونا نتفق الآن علي شكلها ورئيسها، ووزرائها، وهناك قضايا الأجهزة الأمنية، كيف سيتم تركيبها، وكيفية اختيار عناصرها، ودور الفصائل في هذه الناحية، وكذلك الحديث عن الحصار وعن الوضع الفلسطيني والمعاناة الفلسطينية، وكيفية تسهيل هذه القضايا.
وقد تحدثنا مع السيد الوزير عمر سليمان عن معاناة الشعب الفلسطيني، والسجن الذي تعيش فيه غزة، ونقاط التوافق الفلسطيني حول إنهاء الحصار الفلسطيني.
وقد وعدنا السيد عمر سليمان برفع المعاناة عن شعبنا، وعلي الرغم من فتح المعابر يومي السبت  والأحد الماضيين نتمني أن تظل مفتوحة بصورة مستمرة، ولفترات طويلة، لكي يتمكن المرضي والطلبة من الخروج والدخول.
> ما رأيكم في تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية كحل للأزمة؟
ـ هذا هو المدخل الصحيح لحل جميع المشاكل وبعد ذلك تكون وظيفة الحكومة هي إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وعلي أسس وطنية بعيدة عن الميول الحزبية.. وإذا لم نتفق جميعاً علي تشكيل تلك الحكومة، فمن سيقوم بإعادة تشكيل القوي الأمنية!! وكذلك الأمر بالنسبة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لأن وظيفة الحكومة هي التمهيد لكل ذلك ولذلك نؤيد تشكيل حكومة توافق وطني رغم أننا لن نشارك في تلك الحكومة.. وهذا موقفنا الثابت.
> ما هي المتطلبات والشروط المفترض توافرها لإنجاح الحوار الوطني؟
ـ أولاً، غلق ملف الاعتقال السياسي وتفعيل القانون ليكون هو الجهة التي تنظم حياة الناس وإلا سيلجأ الجميع إلي السلاح ومن ثم الفوضي الأمنية وكذلك يجب مناقشة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتكون مرجعية وطنية موحدة لأن المنظمة مرجعية للفصائل المشاركة فيها، ونحن وحماس خارجها. ومن المفروض أن نصل إلي ميثاق شرف بين الفصائل لتنظيم العلاقة بين الجميع، ونبتعد عن موضوع توزيع الاتهامات.
> ما رأيكم في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة؟
ـ لن تكون هناك انتخابات مبكرة أو في ميعادها ما لم نتوصل إلي حالة توافق وطني وإلا فأين ستجري الانتخابات في رام الله أم في غزة ومن الذي سينظمها في كل منهما؟ وحتي في المفاوضات، أوصي المفاوض الفلسطيني بإجراء استفتاء، وهو ما يتطلب وجود توافق وطني أيضاً.
> هناك تحركات للجهاد وفصائل أخري لإعادة اللحمة.. هل هناك بوادر أمل؟
ـ «الأمل في الله» فالمفاوض إذا كان يعتمد في وقت سابق علي الأمريكاني.. فإن رؤية بوش اليوم في الباي باي. والآن تأتي الآنسة رايس لتسويق اتفاقية «رف» أي تعقد اتفاقاً يوضع علي الرف، حتي تأتي إدارة أمريكية جديدة، تنظر في أمرها. وأعتقد أن المفاوض الفلسطيني، أدرك الآن عمق الأزمة، وتكلم قريع عن أن نتيجة المفاوضات «صفر». وأدعو الآن إلي تقييم الموقف العربي من حصار غزة والوضع الفلسطيني، لأن المناخ الدولي الآن بصدد تغير، يمكن أن تلعب فيه القوي الإقليمية والصغيرة دوراً أكبر مما سبق.
> هل قدمت الجهاد ورقة عمل في هذا الشأن؟
ـ لم نقدم ورقة مكتوبة للقيادة المصرية، ولكننا ناقشنا محورين، الأول حول ما يمكن فعله مع إدارة الصراع مع الاحتلال، بعد أن التزمنا بالتهدئة ولم تلتزم بها إسرائيل والثاني رفع الحصار والمعاناة عن الشعب.
> ما رأيكم في المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية؟
ـ إن ما يحدث بين الرئيس محمود عباس وأولمرت ليست مفاوضات، فهي لقاءات دورية، تسوقها إسرائيل دولياً، لتقول للعالم إنني بصدد صياغة اتفاق سلام والواقع أنها لقاءات عبثية فتعقدها إسرائيل من ناحية ومن ناحية أخري مستمرة في بناء المستوطنات، وتهديم المنازل، واستباحة المقدسات، وتمارس كذلك سفك دماء شعبنا وتستمر اعتقالاتها في صفوف أبناء شعبنا.
فبالرغم من استمرار لقاءاتها بأبومازن، مازالت تدعي أنه ليس  هناك شريك.. فهو مفاوض ضعيف، ومن جهة أخري تحصد مكاسب كبيرة من خلال لقاءاتها الدولية معه. ولقد دعونا في الجهاد الإسلامي من فترة طويلة، لوقف تلك اللقاءات العبثية، لأنها تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية.
> ما رؤية الجهاد في اتفاقي صنعاء، ومكة، وما يمكن أن تفعله حتي تخرج الحوارات الجارية باتفاق فاعل، ومؤثر؟
ـ اتفاق مكة نزع فتيل الأزمة، ولكنه لم يناقش القضايا الأساسية، بل كان كلاماً عاماً. واتفاق صنعاء كان كذلك أيضاً كلاماً عاماً، فتحدث عن العودة إلي ما قبل 14 يونيو، ولم يتحدث عن تفاصيل أكثر، وعن الوضع في 13 يونيو، ولكي ينجح أي حوار لابد أن يناقش التفاصيل.
ونتمني من الاتفاق المرتقب عقب اللقاءات  الحالية، إلا يوضع بجانب مكة وصنعاء وألا يكون بمثابة المخدر الذي يرش علي الجرح لتسكين الألم، دون البحث في سبب الجرح نفسه

 

 

رمزي رباح عضو المكتب السياسي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: طباعة ارسال لصديق
05/09/2008
نجاح حوار القاهرة متوقف علي تخلي الفصائل عن الأجندات  الخاصة
الحروب الأهلية الفلسطينية تحدث دائما بعد الحوارات الثنائية

تمني عضو المكتب السياسي بالجبهة الديمقراطية، رمزي رباح، أن يكون الحوار الثنائي بين الفصائل الفلسطينية الذي تشهده القاهرة بعد عيد الفطر مقدمة لحوار فلسطيني وطني شامل، وشدد علي أن الحروب الأهلية الفلسطينية دائما ما تندلع بكامل قوتها بعد حوارات ثنائية مثلما حدث مع اتفاق مكة الذي انهار بسبب المحاصصة التي اقترحها. وأكد رباح أن الجامعة العربية بإمكانها أن تتبني رعاية لحوار يمكن أن يوفر توافقا بين الفصائل المختلفة للخروج من الأزمة الحالية. وأرجع استمرارها لوجود أجندة خاصة لدي كل من فتح وحماس تحاول كل منهما فرضها علي الحوارات المختلفة. وأوضح أن الحوار الذي دعت القاهرة إليه يمكن أن ينجح إذا بحثت الفصائل المختلفة عن القواسم المشتركة فيما بينها من دون فرض لأجندة خاصة.
وشدد رباح علي وجود ضغوط إقليمية وعربية للتلاعب بالورقة الفلسطينية، لافتا إلي وجود نظامين سياسيين منفصلين في الجانب الفلسطيني تحصل إسرائيل من كل منهما علي تنازلات منفردة.
وأوضح أن ورقة الجبهة الديمقراطية المقدمة للحوار ستقترح ضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني انتقالية لمدة 9 أشهر وتتكون من شخصيات مستقلة غير حزبية تتولي توحيد المؤسسات الحكومية والمالية والجهاز القضائي وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وفصلها عن السياسة، مع التجهيز لانتخابات تشريعية، لافتا إلي أن مطالب الجبهة تشمل إعادة بناء مؤسسات السلطة وإعادة بناء منظمة التحرير لتشكيل مرجعية موحدة للمقاومة.
> كيف تري دعوة مصر للحوار بين الفصائل بشكل ثنائي؟
-الهدف من هذه الدعوة هو التعرف علي مواقف ووجهات النظر وأداء مختلف الفصائل الفلسطينية تمهيداً لإجراء حوار وطني شاملة يمكن أن ينهي حالة الانقسام ويساعد علي إحراز تقدم علي طريق إعادة بناء الوحدة الفلسطينية، وعموماً فان المبادرة المصرية في هذا الإطار لها سابقة في شهر مارس 2005، عندما دعت القاهرة إلي الحوار الفلسطيني. وخرجت قرارات «إعلان القاهرة» التي نعتبرها في مجملها إيجابية، ودعنا نأمل في أن تكون الدعوة للحوار الثنائي مقدمة لتجميع كل الأطراف وحضورهم ليقدموا رؤاهم في الخروج من الأزمة فنتجاوز حالة الانقسام المدمرة التي يعيشها الوضع الداخلي في فلسطين ولا يستفيد منها سوي العدو الإسرائيلي.
>ما الآليات التي تجعل القاهرة في رأيك قادرة علي تفعيل مبادرة ناجحة تتجنب ما حدث مع إعلان 2005 السابق؟!
-ينبغي أن نعرف أن الجهد المصري والرعاية العربية ضروريان وعامل مساعد في هذا الشأن، لكن المسئولية تقع علي عاتق الفصائل الفلسطينية ـ خصوصاً «حماس» و«فتح» ـ التي يجب أن تمتلك الإرادة السياسية لانهاء الأزمة. وسبق أن تقدمنا في الجبهة الديمقراطية بعدة مبادرات منفردة وبالاشتراك مع الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي للخروج من الأزمة، وإنهاء حالة الانقسام، وبحثتها مع قيادتي «حماس» و«فتح»، ولدينا في ذات الوقت وثائق تحوز إجماعا وطنيا، مثل «وثيقة الأسري»، والتي عدلت إلي «وثيقة الوفاق الوطني» 27/6/2006، وقرارات «إعلان القاهرة» 2005، والتي حظيت بموافقة الجميع، وأيضاً لدينا المبادرة اليمنية، والكل وافق عليها، لكن عند التطبيق نصطدم بمعوقات وأجندات خاصة، سواء من قبل «فتح» أو من قبل «حماس»، والنتيجة هي وصول المفاوضات إلي طريق مسدود، وكذلك المقاومة التي توقفت بعد إعلان التهدئة وأصبحت الحقوق الفلسطينية عالقة.
> إلي أي مدي تتطابق رؤيتكم مع الرؤية المصرية في حل الأزمة؟
-هناك تقاطعات واسعة، خاصة الاتفاق علي إعلان القاهرة، والذي صدر في مارس 2005، وهناك «وثيقة الوفاق الوطني»، التي لافت ترحيباً من مصر، ونتمسك بها في «الجبهة الديمقراطية»، وأيضاً هناك «المبادرة اليمنية»، والتي أصبحت مبادرة عربية بعد قرارات القمة العربية، في دمشق «2008»، إضافة إلي وجود حرص شديد علي وقف تداعيات الانقسام العميق الذي ترك تأثيره علي النظام السياسي الفلسطيني، وعلي المؤسسات فأصبحنا نواجه خطر وجود كيانين فلسطينيين، ووجود نظامين سياسيين فلسطينيين منفصلين، انفصالاً كاملاً، ويتهددنا خطر الترسيخ لهذا الانقسام، وتستفيد إسرائيل من هذا الوضع، وتعتصر تنازلات من «حماس» ومن «فتح»، كما فعلت «حماس»، والتنازلات التي قدمتها، عندما ذهبت منفردة للتفاوض مع إسرائيل علي شروط التهدئة، فأخذت إسرائيل كل شيء، ولم تعط الفلسطينيين شيئاً.
> مثل ماذا؟!
-مثل مفاوضاتها مع أبومازن والتي أصبحت تفرض فيها شروطها، دون الأخذ بالمرجعيات المطلوبة لعملية السلام، أقصد قرارات الشرعية الدولية، بشكل أساسي، و«خارطة الطريق»، وهذا يعني أن الوضع الفلسطيني ضعيف.. وتستغل إسرائيل بالضغط علي كلا الجانبين للحصول علي تنازلات أكبر، فتضغط علي أبومازن، وتقول له: أنت ضعيف، ولا تؤثر علي نصف الأراضي الفلسطيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات الفصائل الفلسطينية1

كتبها nazema saadeldin ، في 9 مايو 2009 الساعة: 15:27 م

رباح مهنا عضو المكتب السياسي ومسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة لـ «البديل»: طباعة ارسال لصديق
17/09/2008
المجتمع في غزة يتفكك بسبب الصراع بين «فتح» و«حماس».. والهدف الحقيقي للتهدئة هو إضعاف المقاومة الفلسطينية تمهيداً للقضاء عليها
حوار: نظيمة سعد الدين
أعرب الدكتور رباح مهنا، عضو المكتب السياسي ومسئول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في قطاع غزة، عن تفاؤله حيال حوارات القاهرة التي تجريها مصر مع مسئولي الفصائل الفلسطينية في التوصل إلي صيغة للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن بسبب "جدية الإخوة المصريين"، وأنهم كانوا "بياخدوا ويدوا في الكلام" وكذلك اتفاق الجبهة مع مصر علي ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني، وعلي ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية.
لكنه أقر بوجود "خلاف سياسي" مع مصر جوهره تأييدها وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)  "وهي أن المفاوضات مفيدة، وهي الطريق الأساسي والوحيد أمامنا". وعدد أوجه الخلافات مع مصر في ثلاث نقاط هي: شكل الحكومة، حيث تؤيد مصر "حكومة تكنوقراط تنفذ السياسة التفاوضية" في حين تطالب الجبهة الشعبية بحكومة وحدة وطنية لا تحمل برنامج أوسلو. أما النقطة الثانية للخلاف فهي نقطة إرسال قوات عربية إلي قطاع غزة التي طرحتها مصر وتعارضها الجبهة "لأسباب سياسية". وأما النقطة الثالثة فهي موضوع منظمة التحرير وإصلاحها حيث تطالب الجبهة الشعبية بإجراء الانتخابات علي أساس قانون التمثيل النسبي الكامل، في الوطن وفي الشتات.
وألقي رباح مهنا بالمسئولية في إعاقة تنفيذ ما اتفق عليه في حوارات القاهرة 2005 علي أبو مازن "مدعوما بحكومات عربية، بما فيها مصر". واعتبر أن الهدف الحقيقي للتهدئة هو "وقف وإضعاف المقاومة الفلسطينية، تمهيدا للقضاء عليها".
ورأي أن الحل السحري للخروج من الوضع الحرج الحالي هو الانتخابات علي أساس النسبية الكاملة، وما يستوجبه ذلك من تكوين حكومة انتقالية تحضر لانتخابات تشريعية ورئاسية علي أساس التمثيل النسبي الكامل.
وأكد أن المقاومة يجب أن تستمر  لمواجهة الاحتلال "حتي عندما نتفاوض يجب أن نقاوم". لكنه قال إن الجبهة ليست ضد التفاوض، شرط ألا يكون علي غرار التفاوض الذي بدأه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وجلب أوسلو وخارطة الطريق وأنابوليس، وهو ما اعتبره استدراجا للطرف الفلسطيني منذ مدريد إلي حلقات من التنازلات. وشدد علي أن التفاوض الحق يجب أن يكون "هدفه الأساسي تطبيق قرارات الشرعية الدولية، التي تنصف شعبنا، وتضمن حقوقه".
واعتبر رباح مهنا أن أخطر ما في قطاع غزة هو أن المجتمع يتفكك والتعليم ينهار وهو ما ينهك الشعب الفلسطيني  ويجعله يقبل بأي حل سياسي يطرح عليه.
وقال إن الجبهة الشعبية انتهت من الوثيقة الرئيسية للبرنامج السياسي والبرنامج التنظيمي لجبهة اليسار الفلسطيني، وسيتم طرحها خلال أيام علي  المواطنين التقدميين اليساريين لكي ينضموا إليها لتكوين التيار الثالث لمواجهة تيار الإسلام السياسي وتمثله حماس، وتيار السلطة وتمثله البرجوازية. وقال إن  "جبهة اليسار" ستتبني وجهة نظر واحدة حول موضوع الحوار وقضاياه.

> هل هناك جدوي من الحوارات الثنائية التي ترعاها القاهرة الآن؟
- من الواضح أن هناك جدية من الإخوة المصريين في هذا الحوار.. وأعتقد أن احتمالات نجاحه من وجهة نظري، أكثر بكثير  عما كنا نتوقعه قبل حضوري إلي القاهرة.
> هل قدمت الجبهة الشعبية ورقة للقيادة المصرية، أثناء لقائهما؟
- طبعاً، قدمنا ورقة، وحددنا بها وجهة نظرنا في القضايا المختلفة، ثم تحاورنا مع الإخوة المصريين في مختلف القضايا، التي تقدمنا بها في الورقة، واتفقنا علي قضايا واختلفنا علي أخري، ولكن الحوار كان مثمرا ومفيدا، وغالباً سيفيد الإخوة المصريين عندما يقدمون ورقتهم التي سيطرحونها قبل نهاية أكتوبر القادم، في دعوتهم للفصائل الفلسطينية، لإجراء حوار وطني شامل، للاتفاق علي تصور من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، ورأب الصدع الفلسطيني الداخلي.
> حدثني عن أهم نقاط الخلاف بينكم وبين القيادة المصرية؟
- جوهر الخلاف وأساسه هو خلاف سياسي، نحن نري في عملية التفاوض- أوسلو وما بعدها- خطأ وخللا وعبثية وضارة بالقضية الفلسطينية، وفي واقعها ومستقبلها، والإخوة المصريون يؤيدون وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وهي أن المفاوضات مفيدة، وهي الطريق الأساسي والوحيد أمامنا!! هذا هو جوهر الخلاف. وبالطبع اتفقنا علي ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي، وعلي ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني. وهنا اختلفنا علي شكل الحكومة فهم يرون أن تكون هذه الحكومة، تكنوقراط، وهذا يعيدنا إلي موضوع الخلاف السياسي، لأن حكومة تكنوقراط تنفذ السياسة التفاوضية. ونحن نري أنها يجب أن تكون حكومة وحدة وطنية، قد تكون من شخصيات تكنوقراطية، لكن يجب أن تحمل البرنامج الوطني، ولا تحمل برنامج أوسلو، هذه نقطة الخلاف الأولي.
والنقطة الثانية للخلاف، هي نقطة إرسال قوات عربية إلي قطاع غزة. فنحن نعارض بشدة دخول قوات عربية إلي فلسطين لأسباب سياسية. والقيادة المصرية سألت عن البديل، أكدنا لهم أن البديل هو تكوين مجلس أمن قومي فلسطيني، ونستعين بخبرات عربية.
وبصراحة كان هناك تجاوب مصري من جهة الوزير عمر سليمان وطاقمه حول تلك النقطة، وقال: إن تلك نقطة تستحق الدراسة والبحث.
والنقطة الثالثة للخلاف هي موضوع المنظمة وإصلاحها، فقد وافق الإخوة المصريون علي تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. وأكدنا أن ذلك سيتم بتطبيق بنود إعلان القاهرة ووفقاً "لوثيقة الوفاق الوطني» مايو 2006- وثيقة الأسري المعدلة- التي تؤكد كذلك علي ضرورة إجراء الانتخابات علي أساس قانون التمثيل النسبي الكامل، في الوطن وفي الشتات.
> اشتركتم في حوارات القاهرة 2005، وكانت بناءة ومثمرة ولكن للأسف لم يتم تفعيلها. ما الضمان الذي يمكن أن يقدم، سواء منكم أو من قبل الإدارة المصرية، لضمان تفعيل أي اتفاق قادم؟
- بشكل واضح المسئول الأول عن إعاقة تنفيذ هذه الاتفاقات هو محمود عباس أبومازن، مدعوما بحكومات عربية، بما فيها مصر، وكذلك من الأمريكان. وأعتقد أن أهم الدروس التي خرجنا بها من الوضع الذي نحياه الآن في فلسطين هو أن منظمة التحرير الفلسطينية تحتاج إلي إعادة تفعيل، وأن موضوع السلطة تُرفع أمامها علامة استفهام كبيرة. ولذلك أعتقد أن الجميع اقتنع تماماً بضرورة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، للتأكيد علي كونها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
> هل هناك ورقة تم تقديمها وتمت مناقشتها مع الإدارة المصرية؟
- نحن قدمنا ورقة قبل المجيء، ولكن النقاش التفصيلي يدور حول عمق الورقة التي قدمناها. وقد سبق لي أن شاركت في عدة لقاءات مع القيادة المصرية، ولكن هذه المرة أعتقد أننا بصدد حوار جدي مع الإخوة المصريين. فأستطيع أن أقول بالبلدي بأنهم كانوا "بياخدوا ويدوا في الكلام" وهناك آراء وآراء مضادة، ونقاط التقاء ونقاط خلاف، ولكن في المجمل كانت مفيدة ومثمرة وبناءة.
> كان للجبهة الشعبية دور في محاولات إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، هل لمستم تقدما في الوقت الراهن بهذا الصدد أكثر من قبل؟
- نحن وفصائل أخري، خصوصاً فصائل اليسار، والجهاد الإسلامي نقوم بجهد، خاصة أننا لسنا طرفا في الصراع. نحن نتبني وجهة نظر، أعتقد أنها وطنية وصائبة. وفي الأيام الأخيرة وقبل حضورنا إلي القاهرة عقدنا عدة لقاءات مع الإخوة في حركتي فتح وحماس، وكانت لقاءات مثمرة، حيث توافقنا علي بعض النقاط. لكني أعتقد أن الضغط العربي، كما لمسناه، سيكون مثمراً بشكل أكثر في جذب طرفي الصراع إلي الحوار الوطني الشامل المرتقب في الشهر المقبل بالقاهرة.
> حدثني عن جدوي التهدئة، وهل تراها مهمة، أو قدمت شيئاً لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات الفصائل الفلسطينية1

كتبها nazema saadeldin ، في 9 مايو 2009 الساعة: 14:40 م

«البديل» تحاور قادة الفصائل في القاهرة حوارات «لم الشمل»الفلسطيني (5) طباعة ارسال لصديق
15/10/2008
زكريا الأغا مسئول «فتح» في غزة لـ«البديل»:
مستعدون للتوقيع علي بياض علي أي تصور مصري لإعادة الوحدة الفلسطينية
شروطنا للحوار مع «حماس»: توحيد الضفة وغزة والتوافق حول ميثاق وطني فلسطيني وميثاق شرف يحرم حمل السلاح لحل المشاكل
حوار: نظيمة شعد الدين
أكد الدكتور زكريا الأغا، مسئول حركة فتح في قطاع غزة، أنها مستعدة "للتوقيع علي بياض علي أي تصور مصري لإعادة الوحدة الفلسطينية". وقال: "نحن في فتح منفتحون علي الآخر وأخبرنا الإخوة في مصر أننا جاهزون لأن نأتي في أي وقت للجلوس مع حماس ومع كل الأطراف الفلسطينية، وموافقون علي أي مشروع أو تصور تضعه مصر وتتفق عليه الدول العربية". وحذر من أن أي فصيل سيتسبب في إفشال حوار القاهرة سيتحمل مسئولية جسيمة أمام الشعب الفلسطيني.
وفي حوار خاص مع "البديل" أضاف الأغا: ليس عندنا شروط للحوار مع حماس سوي توحيد الضفة وغزة وإعادة التوافق حول ميثاق وطني فلسطيني نحدد فيه أهدافنا وكيفية الوصول إليها وميثاق شرف يمنع أو يحرم علي أي طرف فلسطيني الجوء إلي السلاح لحل المشاكل.
وقال: إن الجامعة العربية تستطيع تقديم الدعم المادي لإعادة بناء الأجهزة الأمنية  علي أسس مهنية وتوحيد الدول العربية علي قلب رجل واحد. وأضاف أن فتح لم تقل إنه من الضروري إرسال قوات عربية لقطاع غزة ولكنها طالبت الدول العربية بوضع آلية للخروج من الوضع الداخلي الحرج، وإذا كان ذلك بإرسال قوات عربية فيجب أن يكون هناك توافق فلسطيني قبل إرسالها.
وأضاف: فتح تمر بمرحلة نهوض داخلي جراء إحساس الجميع بالأخطار التي تهددها من إسرائيل أو الداخل الفلسطيني. وأرجع سقوط فتح في الانتخابات التشريعية في يناير 2006 إلي أن المعارضة دائما يدها نظيفة في حين أن السلطة تقع في أخطاء وسلبيات، خصوصا الرموز السياسية الساقطة التي أسقطت معها الحركة إضافة إلي الممارسات السيئة لقيادات الحركة.
وأكد الأغا أن المفاوضات بين السلطة وإسرائيل ستستمر حتي يبرز قطب آخر أمام الولايات المتحدة خلال سنة أو سنتين ربما يكون هذا القطب هو روسيا التي بدأ يصير لها أسنان "فأقدر أن أحقق شيئا إضافة إلي صمودي في الداخل".  وأضاف أنه لا يستطيع إيقاف المفاوضات مع إسرائيل لأنها هي التي توافق علي إدخال الأغذية والأدوية للشعب الفلسطيني. وقال إن فتح في السابق كانت توقع علي وقف إطلاق النار مع إسرائيل لترتيب الوضع الداخلي أما الآن فإن حماس وافقت علي التهدئة لمجرد إدخال المواد الغذائية فقط.
وقال: إن إسرائيل تريد أن تضعف كل الحركات الفلسطينية وليس فتح بالذات، وإسرائيل تبتز السلطة في رام الله بحجة أنها ضعيفة وتحاول أن تفرض تنازلات علي أبو مازن لكن القيادة واعية لذلك. كما أنها تبتز حماس علي اعتبار انها مرفوضة كي تحصل منها علي تنازلات. مضيفا: إن رئيسة الوزراء القادمة تسيبي ليفني لن تأتي بجديد، فالإسرائيليون كلهم سواء من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار".
وقال الأغا إن إسرائيل ستستمر في ضربنا حتي نرفض مفاوضات السلام ثم تقول للعالم إن الفلسطينيين يرفضون السلام. وقال ساخرا: إن قرارات القمة العربية نصت علي أن السلام خيار استراتيجي. وقال إن الموقف الفلسطيني تابع للموقف العربي "لأنني لا أمتلك جيوشاً عربية جاهزة تريد أن تحررني".
واسترسل قائلاً: إن السلطة حاولت الحد من فوضي السلاح التي تسببت فيها مجموعات متطرفة مثل جيش الإسلام بحجة المقاومة ولا توجد مقاومة في الحقيقة.
وأقر بأنه كانت هناك خطة أمنية لمواجهة فوضي السلاح في غزة وافق عليها رئيس الوزراء وقتها إسماعيل هنية وكانت تهدف لضبط الأمور وضبط الأجهزة الأمنية ولم تكن الخطة موجهة ضد حماس حتي تبرر بها انقلابها علي غزة.
وفيما يلي نص الحوار:
> تعتبر فتح من أكثر الفصائل التي لها وزن كبير كان فيها ديمقراطية داخلية بحيث عندما تحدث مشاكل بين ياسر عرفات وأي أحد يلجأ لأبوجهاد وعندما يحدث بينيه وبين وأبو جهاد يلجأ لأبو إياد وبعد وفاة أبوجهاد وأبو إياد ظل عرفات وحده بعد ذلك بدأت الحركة لها بعض المشاكل الداخلية التي تعانيها، تفتكر حضرتك متي تستطيع فتح أن تعود لوضعها الأول؟
- أنا أعتقد أن فتح الآن في مرحلة نهوض جراء إحساس الجميع بالأخطاء التي تهددها سواء كانت هذه الأخطار خارجية إسرائيل والعداء بينها أو إخطاراً داخلية نتيجة محاولة بعض الفصائل أو القوي علي الساحة الفلسطينية للإحلال محل فتح وإيقافها، خاصة الحركات الإسلامية ممثلة بحركة حماس وتستغل حركة حماس الأجواء والأوضاع الداخلية خاصة تعثر المفاوضات بينها وبين إسرائيل وعدم تحقيق نتائج إيجابية خلال المفاوضات وخلال عملية السلام فتحاول أن تحرض الشارع الفلسطيني وتدعي أن فتح تركت العمل النضالي واهتمت بالمفاوضات مع إسرائيل وغيرها وهذا طبعاً غير صحيح، لأن العمل السياسي هو جزء من النضال وجزء من المقاومة ودائماً العمل السياسي هو لفترات طويلة وعقود طويلة واختارت فتح العمل النضالي العسكري وحققت نتائج وعندما صارت هناك فرصة لمسيرة سياسية أو للسلام دخلت فتح هذا السبيل ليس فقط وحدها وإنما بالتنسيق مع الدول العربية علي أمل أن تحقق لشعبها الإنجازات، خاصة الدولة الفلسطينية وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
للأسف إسرائيل عطلت هذه العملية وأضيف إلي هذا الانقسام الذي حدث والانقلاب في حركة حماس مما أضعف الوضع الداخلي الفلسطيني وهذا أثر سلباً علي حركة فتح وعلي النضال الوطني الفلسطيني، وعلي المشروع الوطني الفلسطيني وعدم جدية إسرائيل في دفع أو إنجاز التعامل بجدية مع هذه العملية السياسية بحجة، أن الوضع الداخلي منقسم فلا تستطيع أن تحقق سلاماً مع أطراف فلسطينية عديدة وليس طرفاً فلسطينياً واحداً هذه الأمور أثرت سلباً ليس فقط علي فتح وإنما علي المشروع بصفة عامة الآن حركة فتح تحاول من خلال القيادة والكوادر أن تستنهض هذه الحركة والآن الجهود متواصلة لعقد المؤتمر السادس للحركة الذي نأمل أن يتم في نهاية هذا العام من أجل ترتيب أوضاعنا الفتحاوية والفلسطينية بشكل أفضل وإبراز قيادة تستطيع أن تواكب الفترة القادمة وتواجه كل المصاعب والعقبات التي تواجهنا وتكمل المشوار الذي قامت به القيادات الفلسطينية الفتحاوية منذ عام 1965 وحتي الآن وبالتأكيد وفاة الرئيس أبوعمار كان لها دور كبير وتأثير سلبي لأن قائداً بحجم الرئيس ياسر عرفات ليس من السهل تعويضه ويعتبر رمزاً ليس فقط علي مستوي فتح لأنه هو المجمع لجميع الأطراف داخل حركة فتح، ولكن لأبناء الشعب الفلسطيني ككل وليس فقط حركة فتح التي تعثرت لغياب أبوعمار، أستطيع أن أقول الحركة الوطنية الفلسطينية كلها تعثرت، ولكن الحقيقة نأمل ألا يستمر التأثير السلبي طويلاً، ولن نستعيد عافيتنا بسرعة من أجل مواجهة كل الأخطار التي تواجهنا علي الساحة الفلسطينية.
> بما أنك قيادة فتحاوية فما هي الاسباب الحقيقية لسقوط فتح في الانتخابات النيابية الفلسطينية ؟
- الحقيقة هناك أسباب عديدة، السبب الأول أن فتح هي التي قادت السلطة الوطنية الفلسطينية أثناء حكمها ومن الطبيعي أن يكون هناك أخطاء، وأي سلطة في العالم تواجه ببعض الرفض الشعبي، وتبدو المعارضة كأنها جبهة نقية بلا أخطاء.
ثانياً أستطيع أن أقول إنه بعد قيام السلطة اعتقد الكثير من الفتحاويين أن الأمور انتهت، خاصة الأمور النضالية مما أوجد نوعاً من الخمول والانكفاء علي الذات، بالإضافة إلي أن معظم كوادر الحركة القيادية استوعبتها السلطة فأصبح هناك خلل وفراغ في هيكلية الحركة وأصبح الصف الثاني والثالث والرابع هو الذي يقود وليس عندهم الخبرة التي يملكها الصف الأول.
وهناك سبب مهم أن فتح قادت المشروع السياسي الفلسطيني وكان الأمل أن تحقق للشعب من خلال المفاوضات والعملية السياسية نتائج إيجابية، وعندما وجد الشعب الفلسطيني أنه بعد 12 سنة من المفاوضات ليست هناك نتائج إيجابية. واستغلت حماس الوضع وأصبحت تقول إن فتح تركت المقاومة والنضال من أجل المفاوضات فاستطاعت أن تؤثر علي الشارع الفلسطيني.
> البعض يتحدث عن خلل في الحركة نفسها مثل وجود بعض العناصر ذات المصالح الشخصية التي تجزئ فتح وتشتري ولاءات بعض الشباب فما تعليقك؟
- السلطة أفرزت سلبيات وقيادات السلطة و معظمها فتح كانت لها ممارسات سيئة بالذات في الأجهزة الأمنية فنتج عن ذلك نوع من التأثير السلبي وجفاء بين الشارع والحركة واستطاع هذا التيار أن يحدث خللاً حتي داخل الحركة، وكان هناك تيار فيها يري أن كل هذه الممارسات ستنعكس سلباً علينا فكان يحاول أن يصحح ويحاول أن يقاوم هذا التيار من أجل العودة بالحركة إلي الجماهير.
> هناك من يقول إن سبب القصور الداخلي هو اعتماد فتح علي مبدأ أصحاب الثقة؟
- قد يكون في هذا الكلام بعض من الصحة، لكنني لا أريد أن أظلم فتح وأظلم الحركات الوطنية الأخري بصفة عامة فالمشكلة أننا تحولنا من ثورة إلي سلطة وهذا ليس طبيعيا. ولا ننسي أيضاً أن احتلال إسرائيل بتأثيره السلبي مازال موجوداً .
وأنا اتفق معكِ وأستطيع أن أقول إن كثيراً من قادة الأجهزة الأمنية أو بعض هذه القيادات لم تكن لديها الخبرة العسكرية، ولم يكن هناك أجهزة مهنية والبعض لم يكن الرجل المناسب في موقعه لكني أعتقد أن العامل الأساسي هو أن القيادة الفلسطينية لم تستطع أن تحقق لشعبها الأهداف التي سعت إليها وأعلنت عنها من خلال المفاوضات وأعطت انطباع سلبياً في الشارع الفلسطيني.
> من مصلحة الاحتلال إضعاف حركة فتح كقيادة فهل ساهمت إسرائيل بشكل أو بآخر في أن تكون نتيجة الانتخابات لصالح حماس؟
- لا شك أن إسرائيل تريد أن تضعف كل الحركات الفلسطينية ليست فتح بالذات لأن الهدف هو تجاوز كل هذه العقبات، فمثلاً حالياً إسرائيل تبتز السلطة في رام الله ولا تعطيها نتائج سياسية من المفاوضات بحجة أن السلطة ضعيفة. وتحاول أن تفرض علي السلطة تنازلات وطبعاً الأخ أبومازن، والقيادة واعية لهذا الموضوع. ولكن استمرار المفاوضات معهم يعطيهم نوعاً من الدعم.
المهم في المفاوضات ألا أتنازل وكل المفاوضات في العالم يمكن أن تستمر سنوات وسنوات بين شد وجذب والمهم ألا أتنازل. فأنا كقيادة مثلا لا أستطيع الآن أن أترك الساحة، بلا سلام ولا مقاومة  إذا كانت المقاومة في هدنة الآن والقيادة تفاوض فهذا يعني أن الامر دائرة مغلقة من الفراغ.
والآن عندنا في غزة بدأت تتواجد بعض الجهات المتطرفة أكثر من حماس وليس مهمتنا أن نصل بالشعب الفلسطيني إلي حالة يأس كامل. فحماس الآن في هدنة وهناك وقف إطلاق نار وإسرائيل تحاول أن تبتز حماس مقابل هدنة لكن ليس من صالحنا أن نقول للشارع الفلسطيني إن المفاوضات ليس لها فائدة والمقاومة ليس لها فائد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات الفصائل3

كتبها nazema saadeldin ، في 9 مايو 2009 الساعة: 14:27 م

«البديل» تحاور قادة الفصائل في القاهرة حوارات «لم الشمل» الفلسطيني (4) طباعة ارسال لصديق
14/10/2008
فرحان أبو الهيجاء الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي (الصاعقة) لـ «البديل»:
نفضل رعاية مصر علي المظلة العربية للحوار الفلسطيني.. وأناشد العرب «ألا يتدخلوا بيننا»
«الصاعقة» من المؤسسين في منظمة التحرير.. وعلقنا عضويتنا لأن قيادتها «راهنت علي الحل الأمريكي»
نريد تحرير كامل أرض فلسطين التاريخية.. وبدون مقاومة لا مكاسب للنضال الفلسطيني
لا تنازل عن حق العودة.. وإسرائيل لن تقدمه لنا عن طريق المفاوضات الحالية
اعتبر فرحان أبو الهيجاء، الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي (الصاعقة) أن حوار فصيله في القاهرة مع القيادة المصرية كان "ناجحا وموفقا"، مشيرا إلي عدم طرح موضوع نشر قوات عربية علي بساط البحث بشكل مباشر. وقال: "لا نري مبرراً لنشر قوات عربية في القطاع".
وفي حوار خاص مع "البديل" قال أبو الهيجاء إن "الصاعقة" تفضل المظلة المصرية وليس رعاية الجامعة العربية للحوار الفلسطيني الشامل المزمع عقده في القاهرة بعد انتهاء الحوارات الثنائية التي تجريها القيادة المصرية مع الفصائل الفلسطينية فرادي. وقال: "لا أدري ما الذي يمكن أن تقدمه" الجامعة لرعاية الحوار، مطالبا العرب بـ"ألا يتدخلوا بيننا".
وقال إن الصاعقة من الأعضاء المؤسسين في منظمة التحرير الفلسطينية لكنها علقت عضويتها في المنظمة لأن قيادتها "راهنت علي الحل الأمريكي". واشترط لعودة الصاعقة إلي عضوية المنظمة أن تجري إصلاحات شاملة تشمل تشكيل المجلس الوطني من جديد. وقال إن الصاعقة تريد تحرير كامل أرض فلسطين التاريخية معتبراً أنه "بدون مقاومة لن تكون هناك أي مكاسب للنضال الفلسطيني في مجال التحرير".
وطالب أن تكون لمنظمة التحرير "قيادة قوية تشكل مرجعية للقرار الفلسطيني… وبرنامج سياسي علي قاعدة المقاومة والعمل السياسي معا".
ووصف أبو الهيجاء المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل بأنها "عثبة ولن ينتج عنها شيء". واعتبر أن "المقاومة العسكرية هي التي يمكن لها أن تحرر أرضنا، سواء بصورة مباشرة أو بعد المفاوضات". واشترط أن تكون هذه المقاومة مستندة إلي توافق وطني، وبرنامج سياسي فلسطيني متفق عليه.
وأضاف أن تولي تسيبي ليفني رئاسة الحكومة في إسرائيل لن يضيف جديدا"لأن العدو لا يعطي شيئا. وحتي الآن كل ما وافقوا علي أن يعطوه للسلطة، عادوا وأخذوه منها من جديد".
وقال إن أهم ما يتمسك به الشعب الفلسطيني هو "حق العودة… لكن هذا الحق مستحيل أن تمنحه لنا إسرائيل عن طريق المفاوضات التي تجري الآن".
وقال إن الصاعقة تقبل التهدئة في غزة لكنها غير كافية، وتطالب بنقلها إلي الضفة. واعتبر أن البحث عن قواسم مشتركة أهم من إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لأنه بدون هذه القواسم ستكون الآنتخابات المبكرة مجرد "تحييد لأمور وليس إيجاد حلول".. وفيما يلي نص الحوار:

حوار: نظيمة سعد الدين
> ماذا كانت نتيجة مباحثات القاهرة؟ ــ نحن قابلنا القيادة المصرية، وكان حوارنا ناجحا وموفقا.
> هل كانت هناك نقاط خلاف بينكما، وهل طُرح موضوع نشر قوات عربية في القطاع؟
ــ موضوع نشر قوات عربية لم يطرح بشكل مباشر، لكنه جاء من خلال السياق العام للتصور المصري. ونحن من جانبنا لا نري مبرراً لنشر قوات عربية في القطاع. ويكفي أن يحدث توافق فلسطيني. ونحن لا نري ضرورة وجود تلك القوات في القطاع.
> ما الذي يمكن إن يوفره وجود الجامعة العربية كمظلة للحوار الفلسطيني المرتقب؟
ــ نحن في الحقيقة نفضل مظلة مصرية فالجامعة العربية ورعايتها لا أدري ما الذي يمكن أن تقدمه. ونحن نطالب العرب بأن يصبحوا داعمين للحق الفلسطيني، ولا نريد منهم أكثر من ذلك.. أن يدعموا الحق الفلسطيني ويكفوا خلافتهم عنا،ولا يتدخلوا بيننا. سيكون ذلك أفضل لنا بالتأكيد.
> هل أنتم عضو في منظمة التحرير الفلسطينية؟
ــ نعم نحن نعتبر من المؤسسين في المنظمة.
> هل يمكن أن تقول لي ما هي الصاعقة؟
ــ الصاعقة منظمة فلسطينية، عضو في منظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها، علقت الصاعقة عضويتها في المنظمة، عندما نشأ الخلاف السياسي داخل المنظمة، أي منذ سنة 1983، قبل أوسلو، لأن القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية بدأت بالرهان علي الحل الأمريكي، فاختلفنا، وعلقنا عضويتنا. وما زلنا معلقين عضويتنا إلي الآن، ثم جاء اتفاق أوسلو، ورفضناه، وازداد إصرارنا علي عدم الدخول في هذه التركيبة في المنظمة، إلا إذا أجرت إصلاحات شاملة وأعيد بناء منظمة التحرير، وتشكيل المجلس الوطني من جديد.
> ما سبب اختيار اسم الصاعقة؟
ــ هي في الأصل تسمية لحالة عسكرية. وهي صفة الجناح العسكري لحزب البعث الفلسطيني.
> ما القصور الذي تعاني منه منظمة التحرير؟
ــ بعد توقيع اتفاق أوسلو، وتكوين السلطة الفلسطينية، هناك من اعتبر أن السلطة إنجاز ونصر كبير، واكتفي بهذا الإنجاز الكاذب، ولم يرد مواصلة النضال والمقاومة، وهناك تيار قال ذلك، وهؤلاء هم المنتَقدون في منظمة التحرير الفلسطينية والمستفيدون منها، الذين استأثروا بالقرار والمال، يقولون هذا، وهذا طبيعي. أما نحن بالطبع فلا نوافقهم الرأي، ونؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تكون لها قيادة قوية، تشكل مرجعية القرار الفلسطيني. ويجب أن يوضع لها برنامج سياسي علي قاعدة المقاومة والعمل السياسي معاً، ومن ثم التنسيق بين السياسية والمقاومة، علي أن يستمر النضال إلي أن تتحقق أهداف الشعب الفلسطيني، في العودة وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، علي أن تكون مستقلة وكاملة السيادة. فالسلطة غير مستقرة، وليس لها قرار ولا تفعل شيئاً. فهي ليست سلطة، فهي في الأصل إدارة محدودة. وبالتالي نطالب الآن بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها.. جميع مؤسساتها المعطلة. فلا يوجد الآن أي مؤسسة في منظمة التحرير تمارس عملها، لا الدائرة السياسية ولا العسكرية، فجميعها معطلة، لأنهم الذين راهنوا علي أوسلو، وعلي الحل الأمريكي الصهيوني والمفاوضات مع إسرائيل، بالرغم من أن النتائج أكدت أنها دون جدوي.
> هل هذه هي نظرتكم للمفاوضات.. أنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات حول شرعية قرارات الرئيس الفلسطيني

كتبها nazema saadeldin ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 17:24 م

تساؤلات حول شرعية قرارات الرئيس الفلسطيني

أبومازن… تزييف التاريخ للحصول علي مستقبل مظلم!!

يبدو أن محمود عباس يعيش هذه الأيام حالة من عدم الاستقرار حيث اعتمد سلسلة من الإجراءات تصب في مصلحة العدو الصهيوني وتتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني وتعمل علي تفريغ القضية من محتواها وإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة. حيث سعي أبومازن إلي تدمير القانون الفلسطيني، ودحر سلاح المقاومة، علماً بأن ما يطالب به هؤلاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة ليس إلا. ومنذ سيطرة حماس علي غزة وتنفيذ الحسم العسكري، الذي ساهم في استقرار الأوضاع وتحجيم الانفلات الأمني وهو يخرج علينا كل يوم ليتحدث عن إنقلاب حماس علي الشرعية الفلسطينية وهو دون أن يدري يقوم بتدمير شرعيته هو شخصياً كرئيس للدولة.
فوفقاً للدستور الفلسطيني تتكون السلطة من رئيس وحكومة، وعندما يشكك الرئيس في حكومة جاءت نتيجة انتخابات ديمقراطية نزيهة شهد لها العالم بذلك، فما بالنا بالرئيس ذاته والذي جاء نتيجة استفتاء اعتلته بعض الشوائب!
ولعل السبب القوي الذي يدفع عباس إلي اقتراف مثل هذه الانتهاكات الدستورية هو إحساسه بأنه لا توجد جهة إقليمية أو دولية ستعارضه أو تشكك في شرعية قراراته لأنها ببساطة جاءت نتيجة أجندة صهيوأمريكية، وبمساندة حكام دول عربية مع الأسف.
وبلغت ديكتاتورية الرئيس الفلسطيني أنه لم يكتف فقط بعدم إجراء حوار مع حماس، بل تخطي ذلك إلي تحذير أي فتحاوي وطني ينادي بالحوار مع حماس لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ومواجهة الاحتلال.
ووفقاً للقانون الفلسطيني فإن حماس هي الشرعية فكيف تنقلب الشرعية علي الشرعية، ووفق ما جاء في القانون الأساسي الفلسطيني الصادر في 29 مايو 2002 والمعدل في 2003، فإن المادة (2) في الباب الأول منه تقول: الشعب مصدر السلطات ويمارسها عن طريق السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية علي أساس مبدأ الفصل بين السلطات.
وتقول المادة (6): إن هناك تأكيداً علي أن مبدأ سيادة القانون هو أساس الحكم في فلسطين، وتخضع للقانون جميع السلطات والأجهزة والهيئات والمؤسسات والأشخاص.
كذلك قرارات أبومازن والتي تتعلق بحل حكومة وتشكيل حكومة طوارئ بديلة، وتعليق عدد من مواد الدستور هي قرارات غير دستورية، لأن الأساس الذي استند إليه عباس غير دستوري، باستثناء قرار حل الحكومة، حيث إن المادة (101) من الباب السادس من القانون الأساسي تقول: إن حالة الطوارئ تعلن عند وجود تهديد للأمن القومي بسبب حرب أو غزو أو عصيان مسلح أو حدوث كارثة طبيعية، يجوز إعلان حالة الطوارئ بمرسوم رئاسي، لمدة لا تزيد علي ثلاثين يوماً، وهذا البند لا يتضمن الإجراءات التي اتخذتها حماس!
كما أن البند الثاني من المادة نفسها يقول: إنه يجوز تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً أخري بعد موافقة المجلس التشريعي، بأغلبية ثلثي أعضائه، بينما يقول البند الرابع: يحق للمجلس التشريعي أن يرا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات الفصائل7

كتبها nazema saadeldin ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 11:35 ص

رباح مهنا عضو المكتب السياسي ومسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة لـ «البديل»: طباعة ارسال

17/09/2008 المجتمع في غزة يتفكك بسبب الصراع بين «فتح» و«حماس».. والهدف الحقيقي للتهدئة هو إضعاف المقاومة الفلسطينية تمهيداً للقضاء عليها
حوار: نظيمة سعد الدين
أعرب الدكتور رباح مهنا، عضو المكتب السياسي ومسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، عن تفاؤله حيال حوارات القاهرة التي تجريها مصر مع مسئولي الفصائل الفلسطينية في التوصل إلي صيغة للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن بسبب جدية الإخوة المصريين، وأنهم كانوا بياخدوا ويدوا في الكلام وكذلك اتفاق الجبهة مع مصر علي ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني، وعلي ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية.
لكنه أقر بوجود خلاف سياسي مع مصر جوهره تأييدها وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)  وهي أن المفاوضات مفيدة، وهي الطريق الأساسي والوحيد أمامنا. وعدد أوجه الخلافات مع مصر في ثلاث نقاط هي: شكل الحكومة، حيث تؤيد مصر حكومة تكنوقراط تنفذ السياسة التفاوضية في حين تطالب الجبهة الشعبية بحكومة وحدة وطنية لا تحمل برنامج أوسلو. أما النقطة الثانية للخلاف فهي نقطة إرسال قوات عربية إلي قطاع غزة التي طرحتها مصر وتعارضها الجبهة لأسباب سياسية. وأما النقطة الثالثة فهي موضوع منظمة التحرير وإصلاحها حيث تطالب الجبهة الشعبية بإجراء الانتخابات علي أساس قانون التمثيل النسبي الكامل، في الوطن وفي الشتات.
وألقي رباح مهنا بالمسئولية في إعاقة تنفيذ ما اتفق عليه في حوارات القاهرة 2005 علي أبو مازن مدعوما بحكومات عربية، بما فيها مصر. واعتبر أن الهدف الحقيقي للتهدئة هو وقف وإضعاف المقاومة الفلسطينية، تمهيدا للقضاء عليها.
ورأي أن الحل السحري للخروج من الوضع الحرج الحالي هو الانتخابات علي أساس النسبية الكاملة، وما يستوجبه ذلك من تكوين حكومة انتقالية تحضر لانتخابات تشريعية ورئاسية علي أساس التمثيل النسبي الكامل.
وأكد أن المقاومة يجب أن تستمر  لمواجهة الاحتلال حتي عندما نتفاوض يجب أن نقاوم. لكنه قال إن الجبهة ليست ضد التفاوض، شرط ألا يكون علي غرار التفاوض الذي بدأه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وجلب أوسلو وخارطة الطريق وأنابوليس، وهو ما اعتبره استدراجا للطرف الفلسطيني منذ مدريد إلي حلقات من التنازلات. وشدد علي أن التفاوض الحق يجب أن يكون هدفه الأساسي تطبيق قرارات الشرعية الدولية، التي تنصف شعبنا، وتضمن حقوقه.
واعتبر رباح مهنا أن أخطر ما في قطاع غزة هو أن المجتمع يتفكك والتعليم ينهار وهو ما ينهك الشعب الفلسطيني  ويجعله يقبل بأي حل سياسي يطرح عليه.
وقال إن الجبهة الشعبية انتهت من الوثيقة الرئيسية للبرنامج السياسي والبرنامج التنظيمي لجبهة اليسار الفلسطيني، وسيتم طرحها خلال أيام علي  المواطنين التقدميين اليساريين لكي ينضموا إليها لتكوين التيار الثالث لمواجهة تيار الإسلام السياسي وتمثله حماس، وتيار السلطة وتمثله البرجوازية. وقال إن  جبهة اليسار ستتبني وجهة نظر واحدة حول موضوع الحوار وقضاياه.

هل هناك جدوي من الحوارات الثنائية التي ترعاها القاهرة الآن؟
- من الواضح أن هناك جدية من الإخوة المصريين في هذا الحوار.. وأعتقد أن احتمالات نجاحه من وجهة نظري، أكثر بكثير  عما كنا نتوقعه قبل حضوري إلي القاهرة.
هل قدمت الجبهة الشعبية ورقة للقيادة المصرية، أثناء لقائهما؟
- طبعاً، قدمنا ورقة، وحددنا بها وجهة نظرنا في القضايا المختلفة، ثم تحاورنا مع الإخوة المصريين في مختلف القضايا، التي تقدمنا بها في الورقة، واتفقنا علي قضايا واختلفنا علي أخري، ولكن الحوار كان مثمرا ومفيدا، وغالباً سيفيد الإخوة المصريين عندما يقدمون ورقتهم التي سيطرحونها قبل نهاية أكتوبر القادم، في دعوتهم للفصائل الفلسطينية، لإجراء حوار وطني شامل، للاتفاق علي تصور من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، ورأب الصدع الفلسطيني الداخلي.
حدثني عن أهم نقاط الخلاف بينكم وبين القيادة المصرية؟
- جوهر الخلاف وأساسه هو خلاف سياسي، نحن نري في عملية التفاوض- أوسلو وما بعدها- خطأ وخللا وعبثية وضارة بالقضية الفلسطينية، وفي واقعها ومستقبلها، والإخوة المصريون يؤيدون وجهة نظر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وهي أن المفاوضات مفيدة، وهي الطريق الأساسي والوحيد أمامنا!! هذا هو جوهر الخلاف. وبالطبع اتفقنا علي ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي، وعلي ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني. وهنا اختلفنا علي شكل الحكومة فهم يرون أن تكون هذه الحكومة، تكنوقراط، وهذا يعيدنا إلي موضوع الخلاف السياسي، لأن حكومة تكنوقراط تنفذ السياسة التفاوضية. ونحن نري أنها يجب أن تكون حكومة وحدة وطنية، قد تكون من شخصيات تكنوقراطية، لكن يجب أن تحمل البرنامج الوطني، ولا تحمل برنامج أوسلو، هذه نقطة الخلاف الأولي.
والنقطة الثانية للخلاف، هي نقطة إرسال قوات عربية إلي قطاع غزة. فنحن نعارض بشدة دخول قوات عربية إلي فلسطين لأسباب سياسية. والقيادة المصرية سألت عن البديل، أكدنا لهم أن البديل هو تكوين مجلس أمن قومي فلسطيني، ونستعين بخبرات عربية.
وبصراحة كان هناك تجاوب مصري من جهة الوزير عمر سليمان وطاقمه حول تلك النقطة، وقال: إن تلك نقطة تستحق الدراسة والبحث.
والنقطة الثالثة للخلاف هي موضوع المنظمة وإصلاحها، فقد وافق الإخوة المصريون علي تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. وأكدنا أن ذلك سيتم بتطبيق بنود إعلان القاهرة ووفقاً لوثيقة الوفاق الوطني» مايو 2006- وثيقة الأسري المعدلة- التي تؤكد كذلك علي ضرورة إجراء الانتخابات علي أساس قانون التمثيل النسبي الكامل، في الوطن وفي الشتات.
اشتركتم في حوارات القاهرة 2005، وكانت بناءة ومثمرة ولكن للأسف لم يتم تفعيلها. ما الضمان الذي يمكن أن يقدم، سواء منكم أو من قبل الإدارة المصرية، لضمان تفعيل أي اتفاق قادم؟
- بشكل واضح المسئول الأول عن إعاقة تنفيذ هذه الاتفاقات هو محمود عباس أبومازن، مدعوما بحكومات عربية، بما فيها مصر، وكذلك من الأمريكان. وأعتقد أن أهم الدروس التي خرجنا بها من الوضع الذي نحياه الآن في فلسطين هو أن منظمة التحرير الفلسطينية تحتاج إلي إعادة تفعيل، وأن موضوع السلطة تُرفع أمامها علامة استفهام كبيرة. ولذلك أعتقد أن الجميع اقتنع تماماً بضرورة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، للتأكيد علي كونها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
هل هناك ورقة تم تقديمها وتمت مناقشتها مع الإدارة المصرية؟
- نحن قدمنا ورقة قبل المجيء، ولكن النقاش التفصيلي يدور حول عمق الورقة التي قدمناها. وقد سبق لي أن شاركت في عدة لقاءات مع القيادة المصرية، ولكن هذه المرة أعتقد أننا بصدد حوار جدي مع الإخوة المصريين. فأستطيع أن أقول بالبلدي بأنهم كانوا بياخدوا ويدوا في الكلام وهناك آراء وآراء مضادة، ونقاط التقاء ونقاط خلاف، ولكن في المجمل كانت مفيدة ومثمرة وبناءة.
كان للجبهة الشعبية دور في محاولات إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، هل لمستم تقدما في الوقت الراهن بهذا الصدد أكثر من قبل؟
- نحن وفصائل أخري، خصوصاً فصائل اليسار، والجهاد الإسلامي نقوم بجهد، خاصة أننا لسنا طرفا في الصراع. نحن نتبني وجهة نظر، أعتقد أنها وطنية وصائبة. وفي الأيام الأخيرة وقبل حضورنا إلي القاهرة عقدنا عدة لقاءات مع الإخوة في حركتي فتح وحماس، وكانت لقاءات مثمرة، حيث توافقنا علي بعض النقاط. لكني أعتقد أن الضغط العربي، كما لمسناه، سيكون مثمراً بشكل أكثر في جذب طرفي الصراع إلي الحوار الوطني الشامل المرتقب في الشه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي